السيد صادق الموسوي

176

تمام نهج البلاغة

خطبة له عليه السلام ( 13 ) لما سأله رجل أن يعرفه صفة الإسلام والإيمان والكفر والنفاق فقال عليه السلام : إِذَا كَانَ غَدٌ ( 1 ) فَأْتِني حَتّى أُخْبِرَكَ عَلى أَسْمَاعِ النّاسِ ، فَإِنْ نَسيتَ مَقَالَتي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ . فَإِنَّ الْكَلامَ كَالشّارِدَةِ ، يَثْقُفُهَا ( 2 ) هذَا ، وَيُخْطِئُهَا هذَا . [ وَلمّا كان الغد خطب عليه السلام فقال : ] بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للهِّ الَّذِي ابْتَدَأَ الأُمُورَ بعِلِمْهِِ فيهَا ، فَاصْطَفى ( 3 ) لنِفَسْهِِ مِنْهَا مَا شَاءَ ، وَاسْتَخْلَصَ مِنْهَا مَا أَحَبَّ ، فَكَانَ مِمّا أَحَبَّ أنَهَُّ ارْتَضَى الإِيمَانَ وَاشتْقَهَُّ مِنِ اسمْهِِ ، فنَحَلَهَُ مَنْ أَحَبَّ مِنْ خلَقْهِِ . ثُمَّ ( 4 ) شَرَعَ اللّهُ - سبُحْاَنهَُ - لَكُمُ ( 5 ) الإِسْلامَ ، فَسَهَّلَ شرَاَئعِهَُ لِمَنْ ورَدَهَُ ، وَأَعَزَّ أرَكْاَنهَُ عَلى مَنْ ( 6 ) غاَلبَهَُ ( 7 ) ، فجَعَلَهَُ عِزّاً لِمَنْ واَلاهُ ( 8 ) ، وَأَمْناً لِمَنْ علَقِهَُ ، وَسِلْماً لِمَنْ دخَلَهَُ ، وَعُدَّةً لِمَنِ انتْحَلَهَُ ، وَهُدىً لِمَنِ

--> ( 1 ) - غدا . ورد في نسخة العام 400 الموجودة في المكتبة الظاهرية ص 478 . وورد الغد في متن شرح ابن ميثم ج 5 ص 379 . ومتن منهاج البراعة ج 21 ص 350 . ونسخة عبده ص 720 . ونسخة الصالح ص 522 . ( 2 ) - ينقفها . ورد في المصدرين السابقين . ونسخة العطاردي ص 462 . وورد يحفظها في هامش نسخة الأسترآبادي ص 579 . ( 3 ) - فاصطنع . ورد في ( 4 ) ورد في دستور معالم الحكم ص 114 . وتحف العقول ص 114 . ونهج السعادة ج 1 ص 380 وج 3 ص 396 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 14 عن منتخب كنز العمال . باختلاف . ( 5 ) ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 450 . ( 6 ) - لمن . ورد في نسخة العام 400 الموجودة الموجودة في المكتبة الظاهرية ص 116 . ( 7 ) - حاربه . ورد في السقيفة ص 102 . والكافي ج 2 ص 49 . وأمالي الطوسي ص 35 . ودستور معالم الحكم ص 114 . وغرر الحكم ج 1 ص 450 . ومنهاج البراعة ج 7 ص 267 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 65 . ونهج السعادة ج 1 ص 380 وص 585 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 14 . وورد جانبه في تحف العقول ص 114 . ونهج السعادة ج ص 396 . ( 8 ) ورد في دستور معالم الحكم ص 114 . وأمالي الطوسي ص 35 . وتحف العقول ص 114 . ومنهاج البراعة ج 7 ص 267 .